الشيخ علي النمازي الشاهرودي

401

مستدرك سفينة البحار

أمر المأمون ثلاثين غلاما بقتل الرضا ( عليه السلام ) ، وحفظ الله إياه من شرهم ( 1 ) . ما جرى عليه من أخيه العباس ( 2 ) . ما يعلم منه أنه كان له أعداء وحساد ( 3 ) . الإرشاد : قبض بطوس من أرض خراسان في صفر سنة 203 ، وله خمس وخمسون سنة ( 4 ) . وفي الكافي : توفي بطوس في قرية يقال لها : سناباد من نوقان على دعوة ، ودفن بها وكان المأمون أشخصه من المدينة إلى مرو على طريق البصرة وفارس ، فلما خرج المأمون وشخص إلى بغداد أشخصه معه فتوفي في هذه القرية ( 5 ) . مناقب ابن شهرآشوب : ومشهده بطوس وخراسان في القبة التي فيها هارون إلى جانبه مما يلي القبلة . وهي دار حميد بن قحطبة في قرية يقال لها : سناباد من رستاق نوقان ( 6 ) . مصباح الكفعمي : توفي في سابع عشر من شهر صفر ، سمه المأمون في عنب . العدد : في الثالث والعشرين من ذي القعدة كانت وفاته ( عليه السلام ) . وقال الطبرسي في آخر صفر سنة ثلاث ومائتين ( 7 ) . عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : والصحيح أنه توفي في شهر رمضان لتسع بقين منه يوم الجمعة . سنة 203 ( 8 ) . روي أنه سمه المأمون في ماء الرمان فمص منه ملاعق . قال الراوي : فما صليت العصر حتى قام الرضا ( عليه السلام ) خمسين مجلسا ، وزاد الأمر في الليل فأصبح

--> ( 1 ) ط كمباني ج 12 / 55 ، وجديد ج 49 / 186 . ( 2 ) ط كمباني ج 12 / 68 ، وجديد ج 49 / 226 . ( 3 ) ط كمباني ج 12 / 71 ، وجديد ج 49 / 237 . ( 4 ) ط كمباني ج 12 / 86 ، وجديد ج 49 / 292 . ( 5 ) ط كمباني ج 12 / 86 ، وجديد ج 49 / 292 . ( 6 ) ط كمباني ج 12 / 4 ، وجديد ج 49 / 11 . ( 7 ) ط كمباني ج 12 / 86 ، وجديد ج 49 / 293 . ( 8 ) ط كمباني ج 12 / 89 ، وجديد ج 49 / 303 .